|
وهي طاقة الحرارة الأرضية، حيث يُستفاد من ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض باستخراج هذه الطاقة وتحويلها إلى أشكال أخرى، وفي بعض مناطق الصدوع والتشققات الأرضية تتسرب المياه الجوفية عبر الصدوع والشقوق إلى أعماق كبيرة بحيث تلامس مناطق شديدة السخونة فتسخن وتصعد إلى أعلى فوارة ساخنة، وبعض هذه الينابيع يثور ويهمد عدة مرات في الساعة وبعضها يتدفق باستمرار وبشكل انسيابي حاملاً معه المعادن المذابة من طبقات الصخور العميقة، ويظهر بذلك ما يطلق عليه الينابيع الحارة، ويقصد الناس هذا النوع من الينابيع للاستشفاء، بالإضافة إلى أن هناك مشاريع تقوم على استغلال حرارة المياه المنطلقة من الأرض في توليد الكهرباء
ميزات استخدام الطاقة الحرارية الأرضية يستمر تدفق الحرارة الأرضية بغَضِّ النظر عن فصول السنة أو التوقيت من اليوم. يمكن لمحطات الطاقة الحرارية الأرضية أن يكون لها إسهام مهم في توفير إمدادات الكهرباء الأساسية لا تشغل الأنظمة الحرارية الأرضية مساحة كبيرة – حيث تقام المكونات الرئيسية تحت الأرض يمكن استخدام الطاقة الحرارية الأرضية في محطات الطاقة الضخمة وكذلك محليًا للإمداد بالحرارة اللازمة للتدفئة
التدفئة والتبريد السكني من الحرارة الأرضية بأستخدام المضخات الحرارية
تعبير الحرارة الأرضية يعني حرارة الأرض و الأستفادة من حرارة الأرض بأستخدام المضخات الحرارية مستغلين ثبات درجة حرارة الأرض أو درجات حرارة المياه الجوفية
تستعمل المضخات الحرارية الطاقة الناتجة من حرارة الأرض الجوفية في تدفئة أو تبريد البيت أو المبنى, من خلال دورة أو حلقة مبرد مع ضاغط تنتزع حرارة من جانب واحد وتضخها إلى حلقة التدفئة في البيت, ومن حيث المبدأ هي نفس العملية التي تحدث في الثلاجة, فالحرارة المنتزعة عن طريق الضاغط ودورة المبرد داخل الثلاجة أو المجمدة و عكسها إلى البيت في الصيف، تعكس المضخة الحرارية دورتها للحرارة الأرضية ، ففي نظام التكييف تعكس حرارة البيت إلى الأرض أو المياه الجوفيّة,هذا مما يجعل إختيار المضخات الحرارية للحرارية الأرضية اللأختيار الجيد جدا للتدفئة وللتبريد السكني فهما لا يعتمدا على درجات حرارة الجو الخارجية
التطبيقات السكنية في إستخدام أنظمة الطاقة الناتجة من حرارة الأرض الجوفية تستعمل المضخات الحرارية ذات مبدأ ماء – ماء أو ماء – هواء في عملها
|